
تدخل ميلينا ديفي من باب الفصل الذي أتت إليه لتلقي درسًا خصوصيًّا، بعد أن عدَّلت نظارتها وقميصها فوق تنورتها القصيرة، وتشعر بنظرات الرجل الناضج الجالس على رأس الطاولة موجهة إليها. وعندما يفتحان كتاب الرياضيات، تبدأ في تغيير وضعيتها باستمرار، وفي لحظة ما تنهض من كرسيها وتستند إلى حافة الطاولة، فتحتك وركها برفق في المكان الذي تلامس فيه السبورة. يضع الرجل يده على ركبته وهو يشرح الأسئلة، لكن انتباهه يتشتت كلما قامت ميلينا بضم ساقيها الطويلتين وفصلهما. وعندما تنحني الفتاة إلى الأمام لحل إحدى المسائل، تلفت الانتباه إلى ثدييها المتدليين من فتحة قميصها. بعد فترة، تضع وركها بإحكام على الحافة الحادة للطاولة، وتفتح ساقيها قليلاً لتكشف عن الفراغ بينهما، بينما تشعر بأن يد الرجل تنزلق ببطء نحو ركبتها. ورغم أنها ترغب غريزيًّا في التراجع عندما يبدأ اللمس، إلا أنها تفتح ساقيها أكثر عندما تتجول أصابع الرجل المثابرة على السطح الداخلي لفخذها. يبدأ بفصل شفتي فرجها الرطبتين بأصابعه ويداعبهما، ويلاحظ أن الفتاة الشابة ترجع رأسها إلى الوراء وهي تئن. ثم يفك سرواله ويخرج قضيبه السميك، ويدفع ظهر ميلينا إلى الطاولة ويرفع ساقيها على كتفيه ليخترقها. مع كل دفعة، يملأ اهتزاز الطاولة وصراخ الفتاة ذات النظارات الفصل، وترتجف ساقا ميلينا الطويلتان وتتمايلان في الهواء مع حركات الرجل العميقة والقوية. وعندما يقترب من القذف، يضيق الرجل قبضته عليها ويزيد من سرعته، فتستجيب فرجها المتسرب منه السائل المنوي بالتقلصات.










