
تعود الفتاة إلى المنزل غاضبةً لأن صديقها لم يحضر حفلة التخرج، ولا يهدأ غضبها، ولا يخطر ببالها سوى ممارسة الجنس، فتتوجه إلى غرفة نوم ابن عمها، وهو الشخص الوحيد الذي يمكنها أن تلجأ إليه في هذا الشأن. عندما طرقت الباب ودخلت، وجدت ابن عمها جالسًا أمام الكمبيوتر، فبدأت تروي له ما حدث لها تلك الليلة، وأثناء حديثها الغاضب أدركت الشهوة التي تغمرها، فبدأت تخلع فستانها ببطء. وبينما كان ابن عمها ينظر إليها بدهشة، لم تكتفِ بعرض مؤخرتها البيضاء الممتلئة فحسب، بل سارت نحوه وبدأت في إثارة رغبته. لم يعد ابن عمها قادراً على التحمل، فوضعها على السرير وبدأ يفرك قضيبه الصلب على فرجها أولاً، لكن المرأة لم تكتفِ بذلك، بل ضغطت بإصبعها لتوسيع فتحة شرجها الصغيرة. استخدم ابن عمها لعابه لترطيب المنطقة ودفع رأس قضيبه بهدوء، وعندما دخل لأول مرة، ظهرت على وجه المرأة تعابير من المتعة الممزوجة بالألم. تأخذ نفسًا عميقًا وتحاول الاسترخاء، وتبدأ المرأة في الأنين بينما يدخل ابن عمها ويخرج بحركات بطيئة. يتحول الألم إلى متعة شديدة، فيجعلها ابن عمها تنحني ويبدأ في الدخول والخروج بوتيرة أسرع. ترتفع أنينات المرأة مع كل ضربة، وتردد أصوات رطبة في الغرفة بينما تصطدم أردافها البيضاء بفخذي ابن عمها. تتلوى المرأة من شدة المتعة وهي تدفن وجهها في الوسادة، بينما يغرق ابن عمها في دفء مؤخرتها الضيقة. يمسك بخصرها بيديه ويجذبها نحوه ليدخل أعمق في كل مرة، فتنطلق صرخاتها الداخلية في الوسادة. في النهاية، ينفجر كلاهما في نفس اللحظة، حيث يقذف ابن عمها داخلها بينما تصل المرأة إلى النشوة وهي ترتجف.










