
دخلت سارة هارلو غرفة النوم وخلعت ملابسها الداخلية الزرقاء ورمتها جانباً. أما حذاءها الأبيض فلم تخلعه. استلقت على حافة السرير في وضعية الانحناء ورفعت وركيها عالياً. وبهذه الوضعية، كشفت عن فرجها وفتحة شرجها بالكامل. اقترب الرجل منها وركع على ركبتيه، وبدأ أولاً بلعق شفتي فرجها. ويثير سارة بإدخال لسانه بعمق إلى الداخل. ثم ينزلق إلى الأسفل ويركز على فتحة الشرج. يبلل المنطقة بفرك طرف لسانه ثم يدخله ببطء. ترتجف سارة من هذا الإحساس غير المتوقع وتئن. بينما يحرك الرجل لسانه في فتحة الشرج، يثبت يديه على أرداف سارة. لا تستطيع سارة الصمود، فتستدير وتأخذ قضيبه المنتصب في راحة يدها. بعد أن تداعبه لتجعله أكثر صلابة، تنحني وتأخذه بالكامل في فمها. تثيره بشدة من خلال المص واللعق مع أخذ أنفاس عميقة. لم يعد الرجل قادراً على التحمل، فقلب سارة على ظهرها. وضع قضيبه عند مدخل مهبلها وضغط عليه ليدخله. لفت سارة ساقيها المرتديتين للأحذية الطويلة حول خصر الرجل وجذبت نفسها نحوه. كانت تئن وتصرخ مع كل ضربة. زاد الرجل من سرعته، مخترقاً مهبلها ليصل إلى الأعماق. وبينما تزداد صرخات سارة، يقذف الرجل في حركة أخيرة وينهار فوقها.










