
تحت الأضواء الخافتة لاستوديو الراديو، ينحني المذيع الأفريقي نحو الميكروفون وهو يرمق بنظرات جانبية المرأتين ذواتي الأرداف الممتلئة اللتين تستضيفهما في برنامجه، في الوقت الذي يبدأ فيه العد التنازلي لفترة الإعلانات، وبمجرد أن تضيء الإشارة الخضراء، تقترب كلتاهما منه. ينهض المذيع من مقعده ويدفع إحدى المرأتين إلى الحائط ليقبلها بشغف، وفي هذه الأثناء تتسلل المرأة الأخرى من خلفه لتفتح أزرار بنطاله وتمسك بقضيبه المنتصب. بينما تقوم المرأة الأولى بخلع قميص المذيع، تنحني الأخرى على ركبتيها لتأخذ قضيبه في فمها وتبدأ في مداعبته بحركات سريعة، وهذا الهجوم المزدوج يحبس أنفاس المذيع. مع اقتراب انتهاء فترة الإعلانات، يضع المذيع إحدى النساء على طاولة المذيع على عجل، ويرفع تنورتها، ويدفع سروالها الداخلي جانبًا، ثم يدخل فجأة في فرجها الرطب، فتصرخ المرأة بصوت عالٍ عند هذه الحركة. أما المرأة الأخرى، فتنتقل إلى خلفه، وتعض شحمة أذن المذيع، وتمرر يديها على صدره. بينما يتحد المذيع مع المرأة الموجودة على المنضدة بوتيرة سريعة، يجذب المرأة الأخرى نحو وجهه ليجعلها تمارس الجنس الفموي معه، وتزداد حدة هذا الوضع الثلاثي مع أصوات التنفس التي يتردد صداها في الاستوديو. يغير المذيع الوضعية، فيسحب المرأة التي على الطاولة إلى الأرض ويجعلها تنحني، ثم يبدأ في الإيلاج من الخلف، وفي الوقت نفسه يسحب المرأة الأخرى أمامه ويدفعها نحو قضيبه، فتتم إثارة كلتيهما في نفس الوقت عن طريق الفم والمهبل. في الثواني الأخيرة من مدة الإعلان، لم يعد المذيع قادراً على التحمل، فقذف داخل المرأة التي كان يخترقها من الخلف، كما قذف على وجه المرأة الأخرى؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انطفأ الضوء الأخضر، فالتفت المذيع وهو يلهث نحو الميكروفون. عدد الكلمات: 175 | عدد الأحرف: 1.012










