
بينما كانت بروكلين تشيس تجفف الأطباق على منضدة المطبخ، مرت بجانب زوجها فوضعت يدها على بنطاله، ولما شعرت بأنه بدأ ينتصب ابتسمت وركعت على ركبتيها، ثم فتحت سحابه بسرعة، وما إن أخرجت قضيبه السميك حتى احتضنته بشفتيها. بينما يتأرجح ثدياها الكبيران داخل مئزرها، تحرك رأسها بسرعة للأمام والخلف وتأخذه بعمق حتى حلقها، بينما يلتف يد زوجها حول شعرها ويضغطها نحوه. بعد أن تمتصه لفترة، تنهض وترفع تنورتها حتى خصرها، ثم تنحني وتضع فرجها العاري على حافة المنضدة، فينزلق قضيب الرجل إلى المدخل الرطب، وتهتز المنضدة مع كل دفعة وتصدر الأطباق صوتاً. أثناء سيرهما في ممر المنزل، يضغطها فجأة على الحائط ويأخذها في فمه، وفي الحمام، يمسك بجسدها المبلل داخل حجرة الاستحمام ويدخل فيها، ويظهر نهمها أكثر قليلاً في كل مرة. على الرغم من إرهاق زوجها، لا تتركه المرأة الشقراء وشأنه، بل تمسك به في كل فرصة وتثيره من جديد، وفي النهاية، في غرفة النوم، تصعد على الرجل المستلقي منهكًا، وتفتح ساقيها على الجانبين، وتسمح لنفسها بالانزلاق إلى الأسفل. تتأوه وهي تتحرك بداخله، وترمي رأسها للخلف، وتضغط على ثدييها وتهزهما، وتزيد من سرعة الإيقاع تدريجياً، وتتساقط قطرات العرق من صدرها. لا يستطيع زوجها التحمل، فيضعها على السرير وينزل عليها، ويقذف بداخلها بجهد أخير، بينما تتردد صرخات بروكلين في الغرفة، ولا يهدأ شهوتها النهمة للحظة واحدة.










