
في ظلام الصالة الهادئة في منتصف الليل، يضيء ضوء فجأة ويصيب جينا جيرسون. تلاحظ أن رجلاً يقف أمامها حاملاً قضيباً ضخماً غير مختون. ذلك العضو الذي يبلغ طوله طول ذراعها يبهج عينيها. تنهار على الأرض وركبتيها ترتعشان، وتلتف عليه بيديها وتحاول إدخاله في فمها. عندما تلعق طرفه، تشعر بالمتعة من تقلصات الرجل. كلما توغلت أعمق، أحسّت بحرقة في حلقها لكنها لم تتوقف. دمعت عيناها وتدفق مكياجها. يمسكها الرجل من شعرها ويرفعها ويجلس على الكرسي. يجلس جسدها الصغير على حضنه ويضغط طرف قضيبه الضخم على فرجها. بينما ينزل ببطء، يعلق صوت أنينها في حلقها. تتوقف عندما يدخل نصفه، لكن الرجل يمسكها من خصرها ويسحبها لأسفل. يضغط على المهبل الضيق وتصرخ الشقراء. ثم عندما تبدأ في القفز، يتحول الألم إلى متعة. في كل هبوط، يدخل حتى بطنها ويضغط على معدتها. يتداخل ظلان مع بعضهما البعض في الظل الذي يرتطم بالجدران. يختنق صوتها من الصراخ، لكنها لا تريد التوقف.










