
تدخل آنا كلير منزل صديقتها المتزوجة لتستحم بسبب عطل في الصنبور، وتتوجه إلى الحمام معتقدة أن زوجها ليس في المنزل، لكنها لا تسمع صوت الشخير الخفيف القادم من غرفة النوم. تخلع ملابسها قطعة قطعة وتحدق بجسدها العاري في المرآة، وتلاحظ أن ثدييها قد انتصبا، وعندما تخرج من الحمام وتفتح باب غرفة النوم، ترى الرجل مستلقياً على السرير وتصرخ. يستيقظ الرجل ويصاب بالصدمة لرؤية الفتاة الشقراء العارية أمامه، لكن عينيه تنزلقان على الفور إلى مؤخرتها الممتلئة وحلمات ثدييها المنتصبتين، ولا يستطيع أي منهما أن يتحرك، ويقفان متجمدين كأنهما مصابان بالصعق الكهربائي. بدلاً من أن تشعر الفتاة بالخجل، تستسلم للرغبة التي تغمرها، فتقترب من السرير وتصعد فوق الرجل، وتضغط ثدييها على وجهه، وتئن عندما يبدأ الرجل في مص حلمتيها، وترطب فرجها بينما يتجول لسانه الدافئ على بشرتها. تضع الرجل على ظهره وتأخذ قضيبه في فمها، وتدفعه إلى الأعماق، وتقطر اللعاب من ذقنها، ثم تنهض وتضع غلافه الدافئ في كهفها، وفي كل هبوط يئن كلاهما معاً ويصلان إلى ذروة المتعة. يمسك الرجل بوركيها ويدخل أعمق، وتتأرجح الفتاة النارية كالمجنونة، وتلتصق أجسادهما المتعرقة ببعضها، وفي النهاية يقذفان معاً وهما يرتعشان، وتستلقي ابنة الجار على السرير وهي تلهث.










