
فتاة شابة صغيرة البنية فتحت الباب، وشعرت بنظرات الساعي الأسود الذي يمد لها الطرد الضخم تتجول عليها، فسمحت له بالدخول، ولاحظت أن الرجل أغلق الباب خلفه وهي تستلم الطرد. وعندما وضعت الطرد على الطاولة وبدأت تبحث عن الباقي، تسارعت دقات قلبها عندما رأت الساعي يقترب منها، فتوقف أنفاسها فجأة عندما أمسكها الرجل من ذراعها ودفعها لتستند على الطاولة. الفتاة التي عجزت عن الكلام من شدة الخوف، تراقب بدهشة الرجل وهو يوسع أولاً الفتحة الموجودة بجانب الطرد، ثم يخرج قضيبه الأسود المنتصب من بنطاله ويمده نحو تلك الفتحة. وعندما أدركت أنها لن تستطيع الهرب في هذه الحالة، تركزت عيناها على العضو الصلب، وتفكر في نفسها أن هذا جزء مما سيحدث لها. وبشعور بأن المقاومة لا معنى لها في مواجهة تعابير الرجل الصارمة وتفوقه الجسدي، تنحني ببطء على ركبتيها؛ ورغم ترددها للحظة، إلا أنها عندما تشعر بيد الرجل تتشبث بشعرها بقوة، تستسلم للخوف وتبدأ في أخذه في فمها، وتدرك أن هذا الفعل القسري يثير فيها إثارة غير متوقعة. وبمجرد أن تصبح رطبة بما يكفي، يرفعها الرجل ويضعها على الكرسي، ثم يمزق سروالها الداخلي ليكشف عن فرجها ويدخل فيها بضربة واحدة، ويهتز جسد الفتاة النحيلة مع كل ضربة قوية، وتستسلم بعد أن تدرك أنها لن تستطيع الخروج من هذا الموقف الذي حُبست فيه. وأخيرًا، بعد أن يقذف الرجل، يتركها ويخرج، بينما تحاول الفتاة أن تستجمع قواها وهي ترتجف على الأرض.










