
بينما تتجول لينا بين الرفوف في صمت مكتبة المدرسة، تشعر بنظرات الرجل ذي البشرة الداكنة على مؤخرة رقبتها، فتقترب منه بحجة تصفح الكتب. بينما يمرر الرجل يده تحت تنورتها ويسحب سروالها الداخلي الضيق برفق إلى الجانب، يتوقف أنفاس المرأة، ويخفق قلبها بشدة خوفًا من أن يُكتشف أمرهما، فيلمس بؤرة فرجها الرطبة بأصابعه ليثيرها. فجأة يدفعها نحو الرف الفارغ في أقصى الخلف، وينحني دون أن يسقط الكتب ليفتح سحاب بنطاله، ثم يمسك بقضيبه المنتصب ويضعه على شفتيها. تعض لينا شفتيها وتبلع ريقها لتتجنب إصدار أي صوت في المكتبة الصامتة، ويبدأ الرجل بمضاجعتها بحركات سريعة، وتهتز الرفوف برفق مع كل ضربة، وتزيد أصوات الخطوات القادمة من مكان قريب من إثارة كليهما. أخيرًا، لم تستطع لينا الصمود، فقذفت بصوت أنين خافت، بينما قذف الرجل بداخليها مع نفس عميق، وظل الاثنان يلهثان ويبتسمان لبعضهما البعض.










