
تدخل كيرا نوار منزل الشاب الخجول مرتدية تنورة قصيرة ومظهرها المثير، وما إن تفتح الباب حتى تلاحظ أن نظرات الشاب تتجه نحوها، فتتسلل إلى الداخل بابتسامة خفيفة. بمجرد أن تلاحظ احمرار خديه، تقترب منه، وتدس يدها تحت قميصه لتبدأ بمداعبة جسده الدافئ، وتشعر بتنفسه يتسارع بينما تدلك حلمتيه بأطراف أصابعها. تركع ببطء وتفتح سحاب بنطاله، ثم تأخذ قضيبه المنتصب في فمها وتلعقه بعمق، وتسمح ليديه بأن تتشابك في شعرها، وبعد أن تستمر على هذا النحو لبعض الوقت، تجلسه على الأرض. أما هي فتتسلل بين ساقيه وترفع تنورتها القصيرة، وتقرب فرجها السمراء الرطب من وجهه وتفركه لتجعله يلعقها، وتبدأ في التلوي من اهتزازات لسان الرجل. ثم تستدير وتنحني، وتستقبل قضيبه السميك داخلها، وتئن مع كل دخول وخروج، وبينما تتدفق قطرات العرق على ظهرها، ترى أن الرجل الخجول قد فقد كل خجله، فتزيد من سرعتها أكثر.










