
تقف ميلاني مونرو على شرفة غرفة الفندق وتحدق في الرجل ذي الوجه النقي الذي يجلس بالداخل، وقلبها ينبض بسرعة. تتصبب عرقاً من الإثارة التي تشعر بها لخيانة زوجها للمرة الأولى، وتتلوى داخل فستانها الذي يلتف حول وركيها الكبيرين. تدخل الغرفة وتجلس بجانب الرجل، وتبدأ في التحدث معه بهدوء. تنزلق يد الرجل بمرور الوقت إلى ركبتها، وتسمح ميلاني بذلك. يبدآن بالتقبيل ببطء، ثم تخلع المرأة الناضجة فستانها لتكشف عن ثدييها الكبيرين. يحملها الرجل على حضنه، فتلف ميلاني ساقيها حول خصره وتبدأ بالتحرك فوقه بحركات رشيقة. الرجل ذو الوجه النظيف يمسك بأردافها الكبيرة ويجذبها نحوه، ثم يدخل قضيبه المنتصب في فرجها. ترفع ميلاني رأسها إلى الوراء وهي تئن، وتزيد من سرعة الإيقاع. لا يملأ صمت غرفة الفندق سوى حفيف الملاءات وصوت الأنفاس. يضعها الرجل على السرير وينزل فوقها، ويغوص أعمق مع كل ضربة. تستمتع ميلاني بهذه المتعة المحرمة وتلتف حوله بإحكام أكثر لتجذبه نحوها. يغمر العرق كليهما، ويصلان في النهاية إلى النشوة في نفس اللحظة. عندما تفتح ميلاني عينيها، تشعر أن هذا مجرد البداية.










