
تدخل المرأة الشقراء الثرية البستاني إلى غرفتها وتغلق الباب من الخلف، فينقضان على بعضهما على الفور ويبدآن بالتقبيل، وبينما يخلعان ملابسهما، تسمع من الخارج صوت زوجها ينادي البستاني من بين الأشجار في الحديقة. تستسلم لرغبتها في إشباع شهوتها، حتى لو كان ذلك على حساب أن يضبطها زوجها وهو يقف أمام النافذة، فتضع البستاني على السرير وتصعد فوقه وتجلس على فمه، وتبدأ في الشهيق وهي تحك فرجها بشفتيه وتجعله يلعقها. يقوم الرجل بحركات ماهرة، حيث يحرك لسانه داخل مهبلها ويدلك بظرها، مما يدفع المرأة إلى الجنون؛ ولا تستطيع المرأة التحمل، فتستلقي فوقه وتجد مدخل مهبلها بقضيبه، ثم تنزلق إلى داخله، وتراقب ما يحدث خارج النافذة بزاوية عينها مع كل ضربة. كلما اقترب صوت زوجها، ازدادت إثارتها، وتهتز ثدييها وهي تسرع تحت البستاني، وفي النهاية يصلان إلى النشوة في نفس اللحظة، وتنهار المرأة منهكة فوقه، بينما تسمع من الخارج صوت خطوات زوجها وهو يبتعد.










