
تجلس الفتاة اليابانية لاعبة التنس على حافة المسبح وتبدأ في تبريد بشرتها بتمرير شريحة من البطيخ البارد على صدرها. وعندما تلاحظ نظرات الرجل الذي يراقبها من نافذة الغرفة، تبدأ في تحريك شريحة البطيخ على جسدها بحركات أبطأ وأكثر إغراءً. بينما تتجمع قطرات الماء البارد في أسفل بطنها وتتدفق نحو الأسفل، ترتجف الفتاة قليلاً وتعض شفتيها كلما اقتربت القطرات من فخذيها. وعندما ترى الرجل يخرج ويقترب منها، تترك البطيخة وتبدأ في تجفيف نفسها بالمنشفة، لكن حركاتها هذه تكون متعمدةً بطيئة ومثيرةً أيضاً. عندما يقترب الرجل ويمد يده، تتراجع المرأة قليلاً وتدعوه للدخول، ثم تتبعه وهي تدخل الغرفة. ما إن تغلق الباب حتى يحمل الرجل المرأة على حضنه ويتجه نحو السرير، ثم يستلقي عليها ويلتصق بشفتيها. وبينما يضغط بيديه على وركيها من فوق المايوه المبلل، تخلع المرأة قميصه وتبدأ في مداعبة صدره. بعد خلع المايوه ورميه على الأرض، يحمل الرجل المرأة بين ذراعيه مرة أخرى ويجذبها نحوه وهي في وضعية الجلوس، ثم يدخلها بقضيبه المنتصب بحركة مفاجئة. تصدر المرأة صرخة خفيفة عند هذه الحركة، وتلف ساقيها حول خصر الرجل وتبدأ في التحرك بسرعة لأعلى ولأسفل. أثناء هذه القفزات الإيقاعية في حضنه، يزداد كل تلامس عمقاً، وتمتلئ الغرفة بالأنين. عند اقتراب ذروة النشوة، تمسك المرأة بكتفي الرجل وكأنها تعضهما، ثم تنهار مرتعشة على صدره بعد أن تصل إلى النشوة بانقباض مفاجئ. ويصل الرجل إلى النشوة بعده بعد عدة هزات، ويبقيان هكذا في حضنه، غارقين في العرق.










