
بينما كان تشارلي ريد يجلس في غرفته بالفندق، وقد نفد منه المال، ينظر حوله بيأس، طرق أحدهم الباب، ودخل ابن صاحب الفندق الشاب ليذكره بمسألة الدين بلغة حادة. بعد أن أمعنت المرأة النظر في الشاب، اتخذت قرارًا مدفوعًا باليأس، فاقتربت منه ببطء وبدأت بفك أزرار ملابسها. تفاجأ الشاب بهذه الحركة وتردد للحظة، لكن مقاومته انهارت عندما مدت يدها نحو سحاب بنطاله. يدفع الشاب المرأة نحو السرير المرتفع ويخلع ملابسها، بينما يرتجف تشارلي ريد من برودة الهواء في الغرفة، وتغرز قضبان السرير المعدنية في ظهره. يكون التلامس الأول قاسياً ومتسرعاً؛ يفتح الشاب ساقي المرأة ويدخل فيها بسرعة، وتبدأ صرير السرير بالصدى في أرجاء الغرفة. تحدق تشارلي ريد في السقف وهي تفكر في هذا الاتصال القسري، بينما تتسارع حركات الشاب وتسقط قطرات العرق على صدر المرأة، فيضغط بيده برفق على حلقها بينما يعبث بيده الأخرى بثديها. يغير الوضع ويقلب المرأة على بطنها، وعندما يدخلها من الخلف، تؤلم قضبان السرير الحديدية ركبتيها، وفي هذه الأثناء، يرن صوت تنفس الشاب في أذنيها. يشعر كلاهما في هذه الأجواء الغريبة بمزيج من المتعة والخجل، وعندما يقذف الشاب أخيرًا داخلها، تطلق تشارلي ريد صرخة مكتومة، ثم يرتدي الشاب ملابسه ويخرج من الغرفة، بينما تبقى المرأة ترتجف على السرير، وتشعر بارتياح مرير وهي تعتقد أن دينها قد تم محوه.










