
تبتسم الطاهية للشاب الجامعي عندما يدخل المطبخ، وتنحني أمامه عمداً لتكشف عن ملابسها الداخلية من تحت تنورتها الزرقاء القصيرة. ورغم أن الشاب يحاول أن يشيح بنظره خجلاً، إلا أن الفتاة تقترب منه وتضع يدها على بنطاله. وهي تهمس له «أنت لي الليلة»، فتفتح بنطاله وتمسك بقضيبه المنتصب. يحاول الشاب الاحتجاج، لكن الفتاة تدفعه إلى طاولة المطبخ وتقف فوقه. ترفع تنورتها وتدفع ملابسها الداخلية جانباً، ثم تدخل قضيبه المنتصب في فرجها فجأة. بينما يئن الشاب من الألم، تخدش الفتاة كتفيه وتعض شفتيها. تهتز السكاكين وأدوات المطبخ الموجودة على الطاولة وتسقط على الأرض. تمسك الفتاة بشعر الشاب وتدفع رأسه للخلف وتصرخ: ”أسرع“. يشعر الشاب بالضعف الشديد لدرجة أنه لا يستطيع إنقاذ نفسه، وتتدفق الدموع على خديه. عندما تصل الفتاة إلى النشوة أخيرًا، ينهار الشاب منهكًا على المنضدة. بينما المطبخ في حالة فوضى ومليء برائحة العرق، ترتدي الفتاة ملابسها وتخرج من الغرفة وهي تبتسم.










