
بينما كانت فيوليت جيمز مستلقية على سريرها، وقد كشفت عن ثدييها، وتعبث بهاتفها، بدأ زوجها الذي بجانبها يفقد صبره، فحاول لمسها لجذب انتباهها، لكنها واصلت النظر إلى هاتفها بسلوك متعجرف. لم يستطع الزوج تحمل هذا الوضع، ففتح سحاب بنطاله وأخرج قضيبه، وفركه بحالته المنتصبة على فخذ المرأة، وأدى هذا التلامس غير المتوقع إلى إبعاد المرأة عن هاتفها. لم يعد الزوج قادراً على تحمل المرأة التي تتصرف بلا مبالاة رغم إظهارها لثدييها بوضوح، فانقض عليها، وأخذ الهاتف من يدها وألقى به على الأرض وهو يقبل شفتيها، مصمماً على إغرائها رغم تصرفاتها المتعجرفة. دلك ثدييها بيديه وضغط على حلمتيها، وأدى هذا اللمس القوي إلى تليين المرأة، فتضاءل مقاومتها وتركت نفسها بين ذراعي زوجها. وعندما أدخل قضيبه في فرجها، نسيت الهاتف تمامًا، وحلت أنينات شهوانية محل تصرفاتها المتعجرفة، وقام زوجها بتسريع وتباطؤ حركاته فوقها، محولًا عملية الإقناع هذه إلى مضاجعة ممتعة، وفي النهاية قذفا كلاهما دون اكتراث بالهاتف الذي بقي على الأرض.










